و م ع - السبت 9 نونبر 2019

"بن عائشة" رواية جديدة للكبير عمي





الرباط - صدرت، حديثا، عن دار النشر "ذاكرة محبرة''، الرواية الجديدة "بن عائشة" للكاتب المغربي لكبير عمي، والتي تحكي قصة لقاء بين قرصان مغربي شهير وابنة الملك الرابع عشر. 

تحكي هذه الرواية، في 166 صفحة، قصة قرصان مغربي شهير خلال القرن السابع عشر، انطلق من لا شيء، ليصبح أميرال ا، ثم سفير ا، وعرف في 13 فبراير 1699، نقطة تحول في حياته، وهي أميرة كونتي، ابنة الملك لويس الرابع عشر، ماري آن دو بوربون، التي توصف بأنها "شخصية تتسم بالحب، وذات سيادة وخرقاء في آن واحد، ليشعر بالنور الأزرق المنبعث من عينيها يستقر في روحه". 

التقى الطرفان في وليمة فخمة في فرساي، عندما انحنى "بن عائشة" وقبل يدها، "بدأ قلبه ينبض كما لو كان سيتوقف". 

بالنسبة للمؤلف هي قصة لا تعكس شيئ ا من الشغف الذي عاشوه، هي قصة حب وحرية، تكشف شغب العلاقة التي يطبعها المستحيل. 

وكتب عمي، الذي يروي قصة بطله بكل دقة، "أنا أعرف بن عائشة جيدا"، مشيرا إلى تفاصيل "سيد سري ومتواضع نشأ في فقر مدقع" وينتهي بسؤال محير "هل يمكن له أن يعود ما كان من قبل ؟". 

"بن عائشة" كتاب مثير، قوته في التفاصيل وبنيته السردية تجعل القارئ يعبر عالما شاعريا مع لمسة من العاطفة والحرية، ويمكنه من التأمل في الروائع الفنية المتواجدة في كل أجزاء الرواية. 

"إنها رواية على مفترق الطرق، رواية عن الحرية في أن تعيش هنا أو في مكان آخر، وإعادة كتابة لماضي مجهول في كثير من الأحيان". 

وقال الروائي، في بلاغ نشر بمناسبة صدور روايته، "أردت أن يلتقي جمال وسهولة الشعر بحقيقة الرواية ويستولي عليها. أردت أن تكون هذه الرواية بمثابة قصيدة حب". 

ولد الكاتب المسرحي والروائي لكبير عمي في مدينة تازة، وعاش في فرنسا لأكثر من ثلاثين سنة. وهو مؤلف عمل منفتح على الآخر وعلى التنوع والجمال في الكون. وتعد "مشاركة العالم" أو "محتال عظيم" من بين رواياته الصادرة عن "غاييمارد" و"زئبق فرنسا". 

نقط هذا المقال

قصاصات |  أدوات | كتـب | كتاب | ناشرون | راصـد | نصوص