وات - الاربعاء 23 أكتوبر 2019

جائزة "سركون بولص للشعر وترجمته" من نصيب آدم فتحي





تونس - تحصل الشاعر والمترجم التونسي آدم فتحي ، يوم الثلاثاء، على الجائزة الأدبية السنوية في دورتها الثانية، "سركون بولص للشعر وترجمته"، وهي بادرة أطلقتها "منشورات الجمل" في بيروت سنة 2017 لتخليد ذكرى رحيل الشاعر والمترجم العراقي الكبير سركون بولص في 22 أكتوبر سنة 2007.

قدم الشاعر التونسي آدم فتحي في أحدث مجموعاته الشعرية "نافخ الزجاج الأعمى/أيامه وأعماله" عن منشورات الجمل بغداد – بيروت، خلاصة لتجربة متنوعة بين الجرأة الفنية والصدق، حيث تجتمع في هذه القصائد طلاقة بوح الشاعر ومتانة أسلوبه.

وهو كتاب يجسد أوجاع الأرض والإنسان، رسم فيه الشاعر آدم فتحي صورا من طفولته، ومن مسيرته الشعرية. وحاول المترجم التونسي في هذه القصائد البحث عن العلاقة الجدلية بين الحياة ومختلف القيم الأخلاقية كالصدق. وع رف آدم فتحي بتجاربه الأدبية المتنو عة في كتابة الشعر باللغة العربية وبالدارجة التونسية من بينها،" سبعة أقمار لحارسة القلعة" و"حكاية خضراء والأمير عدوان". وله أيضا اسهامات في الكتابة الصحفية والدراسات النقدية والقصة.

وقال فتحي في تصريحلـ"وات"، إن هذه الجائزة تسلط الضوء على مسيرته الأدبية الشعرية، مشيرا إلى أن أهمية الجائزة تكمن بالنسبة إليه، في كونها قد أسندت له في دورتها الثانية،بعد أن قدمت في الدورة الأولى إلى الشاعر والمترجم المغربي مبارك وساط.

كما أكد على أنه بصدد اتمام ترجمة كتابين بعنوان "تمارين في الإعجاب" و"رسالة في التحلل" للفيلسوف والكاتب الروماني ايميل سيوران، بالإضافة إلى إعداده لمجموعة شعرية جديدة بعنوان "نريد بلادا جديدة".

جدير بالتذكير أن "منشورات الجمل" في بيروت تمنح هذه الجائزة لعمل شعري منشور أو لأعمال شاعر يكتب باللغة العربية أو لترجمة شعرية من لغة أولى إلى اللغة العربية، وذلك بهدف تكريم الأعمال الشعرية وإبرازها، علاوة عن دعم الأدباء وحثهم على ترجمة الشعر. واختار المنظمون تسمية الجائزة نسبة إلى الشاعر والمترجم العراقي سركون بولص، حتى يبقى اسمه محفورا في الأذهان وتظل مقولته "رسالة الشاعر الحقيقية هي دفع عجلة الشعر إلى الأمام"، مقولة خالدة عبر العصور.

نقط هذا المقال

قصاصات |  أدوات | كتـب | كتاب | ناشرون | راصـد | نصوص