إصدارات.كوم : دليل قراءة
أ ف ب - السبت 16 نونبر 2019

صحافي وطالب لجوء كردي إيراني يحتفي بالحرية في نيوزيلندا





ويلينغتون - احتفى الصحافي الكردي الإيراني وطالب اللجوء بهروز بوشاني بالساعات الأولى لحريته في نيوزيلنداالجمعة، بعد ست سنوات أمضاها في مركز استرالي لاحتجاز اللاجئين في بابوا غينيا الجديدة وثق معاناته خلالها في كتاب حاز علىجوائز.

وطالب اللجوء موجود في كرايستشرش لحضور مهرجان أدبي ومناقشة كتابه الذي يحمل عنوان "لا صديق سوى الجبال". وقد كتبه فيرسائل قصيرة بالفارسية أرسلت إلى الناشرين على تطبيق واتساب.

أمضى بوشاني (35 عاما) أكثر من ست سنوات في مركز استرالي لاحتجاز اللاجئين على جزيرة مانوس التابعة لباباوا غينيا الجديدة، بعدتوقيفه في 2013 في المياه الاسترالية على متن مركب محمل بطالبي اللجوء.

والكتاب الذي حاز عدة جوائز بينها جائزة فيكتوريا للآدب -- أرفع الجوائز الأدبية الاسترالية -- يوثق رحلة الكاتب الخطيرة من إندونيسيا إلىاستراليا واحتجازه فيما بعد، ويصف الحياة اليومية للمهاجرين وما يتعرضون له من وفيات وصعوبات.

وقال لصحيفة غارديان بعد وصوله نيوزيلندا بجواز سفر رتبته المفوضية العليا للاجئين مع تأشيرة زيارة لنيوزيلندا ساعدته منظمة العفوالدولية في الحصول عليها "هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بالسعادة لأنني نجوت".

وأضاف بوشاني إنه يقد ر وجوده في كرايستشرش التي يعرف عنها بأنها مدينة "ثق فت العالم" بإنسانية ولطف في ردها على الهجماتالدامية على مسجدين هذا العام.

أكد بوشاني لإذاعة نيوزيلندا إن طلب اللجوء في هذا البلد لم يكن مسألة أساسية بينما كان يركز على مشاركة قصته، لكن يمكن الحديثعنها لاحقا. وقال "هذه أول مرة يمكنني أن أمشي مثل رجل حر، لذا افضل عدم التحدث أكثر عن الموضوع".

وأضاف "أعتقد أن الأمر سيستغرق بعض الوقت كي أفهم الحرية واستوعب تماما بأنني رجل حر الآن".

وتابع "أريد لبعض الوقت أن أكون هنا ولاحقا افكر في تلك الامكانية (اللجوء) لأن أميركا قبلتني ولذا أفضل الآن التركيز على هذه القصةومشاركتها مع الناس".

وأوضح أنه "متعب لكن سعيد" بعد هذه الرحلة الطويلة من بورت موريسبي إلى نيوزيلندا، وأنه يتمتع بفصل الربيع بعد أن عاش لستسنوات في منطقة استوائية.

ويرغب بوشاني في أن يرى نيوزيلندا تبذل مزيدا من الجهود لمساعدة قرابة 250 طالب لجوء لا يزالوا في بابوا غينيا الجديدة، رغم عرضرئيسة الوزراء جاسيندا ارديرن استقبال 150 منهم رفضتهم كانبيرا.

ولا يزال عدد قليل من طالبي اللجوء في جزيرة مانوس بعد إغلاق مركز الاحتجاز الذي تديره استراليا رسميا قبل سنتين، فيما تم نقل الآخرينإلى العاصمة بورت موريسبي.

وفر بوشاني من إيران إلى إندونيسيا عام 2013 عندما داهم الجيش المجلة الكردية التي كان يكتب فيها لنشرها مقالات معارضة للحكومة.

ثم دفع مبلغا من المال لمهرب كي يأخذه إلى استراليا حيث تم اعتراض المركب الذي كان على متنه، وإرساله إلى مركز احتجاز اللاجئين فيجزيرة 

نقط هذا المقال

قصاصات |  أدوات | كتـب | كتاب | ناشرون | نصوص