و م ع - يونس قريفة - السبت 2 نونبر 2019

مشاركة متميزة لدور النشر المغربية في الدورة ال38 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب





الشارقة - تبصم دور النشر المغربية على مشاركة متميزة، خلال الدورة ال38 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، التي انطلقت فعالياتها أول أمس الأربعاء، بمشاركة أزيد من 2000 دور نشر من 81 دولة عربية وأجنبية.

وبحوالي عشرة دور نشر، يقدم قطاع النشر وتوزيع الكتب في المغرب، لزوار ثالث أكبر معرض كتاب في العالم، أحدث العناوين والإصدارات المغربية، تشمل مجموعة من التخصصات وتلبي مختلف الأذواق، من أدب وتاريخ وسياسية ودين وكتب الطفل وغيرها، مما يجعل القارئ الإماراتي والعربي يجد ضالته في الجناح المغربي. وأجمع عدد من مسؤولي دور النشر المغربية، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، على أهمية الحضور في هذا الحدث الدولي والانفتاح على سوق الكتاب العربية عامة، والخليجية خاصة، مؤكدين تقديمهم هذه السنة لأحدث العناوين التي أصدرتها دور نشرهم المختلفة، وسهرهم على تنويع مجالات واختصاصات الكتب لتعطي نظرة شاملة على تنوع الإنتاج الأدبي والفكري المغربي.

كما نوهوا بالمستوى التنظيمي الذي وصل إليه معرض الشارقة، معربين عن ارتياحهم للإقبال والاهتمام الكبيرين لزوار المعرض على الإصدارات المغربية، لاسيما الأدبية منها، وتطلعهم لاكتشاف غنى الثقافة المغربية في روافدها المتعددة.

وهكذا، أكد المدير العام للمركز الثقافي للكتاب للنشر والتوزيع، السيد بسام كردي، أن المشاركة المغربية في فعاليات الدورة ال38 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، نوعية، إن تعلق الأمر بعدد دور النشر الوطنية الحاضرة في هذا المحفل الثقافي أو بأهمية الكتب والمؤلفات التي أصدرتها خلال هذه السنة، مبرزا حرص الناشرين المغاربة على المشاركة كل سنة في معرض الشارقة نظرا للطلب الكثيف الذي يحظى به الكتاب المغربي في أسواق المنطقة.

وسجل السيد كردي، أن الإصدارات المغربية المعروضة هذه السنة تتنوع ما بين الكتب الفكرية والنقدية والإبداعية، مشيرا إلى الحضور القوي للعناوين الجديدة، فضلا عن عناوين حصرية لم تصدر بعد في السوق المغربية. من جهتها، أكدت مديرة دار ينبع للكتاب، السيدة أمينة العلوي الهاشمي، على أن مؤسستها تحاول المشاركة كل سنة في هذه التظاهرة الدولية، نظرا للمزايا الكبيرة التي تقدمها لدور النشر المغربية، ولاسيما المشاركة في ندوة تبادل حقوق النشر التي تنظم على هامش معرض الشارقة الدولي للكتاب.

وأشارت السيدة العلوي الهاشمي، إلى أن دار ينبع للكتاب تمكنت هذه السنة من التوقيع على حوالي 20 اتفاقية لبيع حقوق مؤلفاتها، مع مجموعة من الناشرين من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وبلجيكا وتركيا، مؤكدة أن هذه الاتفاقيات ستمكن من التعريف أكثر بإصدارات مؤسستها ومن تعزيز مكانتها الدولية.

وأضافت أن دار ينبع للكتاب تشارك كذلك سنويا في جائزة "اتصالات لكتاب الطفل"، التي يتم الإعلان عن الفائزين بها خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب، مسجلة أنه تم خلال هذه السنة اختيار كتاب "جزيرة البحار بركات" ضمن القائمة القصيرة لنيل جائزة دورة 2019 في فئة أفضل إخراج.

أما مدير مبيعات المركز الثقافي العربي، السيد فادي فاضل، فأشار إلى أن المركز دأب على المشاركة في معرض الشارقة الدولي للكتاب منذ سنة 1994، مبرزا أن هذه التظاهرة الثقافية تشكل فرصة ثمينة للتعريف بالعناونين الجديدة التي ينشرها المركز في كافة التخصصات في السوق الخليجية، التي تعد سوقا رئيسيا للكتاب في الوطن العربي.

وسجل السيد فاضل الإقبال المهم الذي تحظى به الإصدارات المغربية من لدن قراء المنطقة، منوها بهذه المناسبة بمستوى تنظيم معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يزداد سنة تلو الأخرى، وبالخدمات المتنوعة التي يقدمها المنظمون للعارضين.

من جانبه، قال مدير دار الرشاد الحديثة، السيد أسامة الفيلالي، إن مؤسسته تشارك للمرة الرابعة على التوالي في معرض الشارقة الدولي للكتاب، نظرا للحضور الأجنبي القوي الذي يتميز به هذا المعرض، والذي يمكن من تسليط الضوء على الإنتاجات المتنوعة لدور النشر المغربية، علاوة على تعزيز مكانتها بين نظيرتها العربية.

وأضاف السيد الفيلالي أن المشاركة في هذا الحدث الدولي تمكن كذلك من اكتشاف التوجهات الجديدة في مجال النشر على مستوى المنطقة، مبرزا أن دار الرشاد الحديثة تشارك هذه السنة بحوالي 20 عنوانا جديدا في مواضيع مختلفة، علاوة على إصداراتها المتعلقة بإحياء التراث المغربي في جوانبه المتعلقة بالتاريخ والتصوف واللغة والعقيدة.

ويتزامن تنظيم الدورة ال38 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب إلى غاية 9 نونبر الجاري تحت شعار "افتح كتابا.. تفتح أذهانا"، مع احتفالات الشارقة بنيلها لقب العاصمة العالمية للكتاب للعام 2019.

ويستضيف هذا الحدث العالمي، الذي تحضره المكسيك كضيف شرف، روائيين حاصلين على جائزة نوبل للأدب، ومخرجين سينمائيين عالميين حصدوا جوائز الأوسكار، علاوة على ثلة من المبدعين العرب والأجانب الذين سيشاركون وسينشطون مجموعة من الفعاليات الثقافية.

وبحسب هيئة الشارقة للكتاب، سينظم المعرض حفلات توقيع أكثر من 250 كتابا في الشعر والرواية والعلوم الاجتماعية والقانون والفلسفة والدراسات النقدية والأكاديمية وتطوير الذات والمسرح وكتاب الطفل.

نقط هذا المقال

قصاصات |  أدوات | كتـب | كتاب | ناشرون | راصـد | نصوص