و م ع - الاثنين 14 أكتوبر 2019

معرض "آداب مغاربية".. الثقافة خير وسيلة لمد الجسور بين الشعوب (ناشرون)





وجدة - أكد الناشرون والمثقفون المشاركون في الدورة الثالثة للمعرض المغاربي للكتاب "آداب مغاربية" (9- 13 أكتوبر)، والذين يمثلون عدة بلدان مغاربية وإفريقية وأوروبية، على الدور الهام للثقافة كجسر للتلاقي والتواصل بين الشعوب والدول، ول"إيصال" المعرفة عبر الأجيال. وفي هذا الصدد، قال مدير دار النشر "فرانز فانون" الجزائرية، أعمر إنغراشن، إن الثقافة تعد أفضل وسيلة لمد جسور التعاون بين الشعوب، منوها باحتضان مدينة وجدة لهذا المعرض الذي يتيح فتح باب النقاش والتبادل حول القضايا الثقافية والتاريخية والأدبية والسياسية بين كل بلدان المنطقة. وأضاف أن مشاركة دار النشر الجزائرية "فرانز فانون" تعد الأولى من نوعها في المعرض المغاربي للكتاب، معتبرا أنها فرصة للناشرين الجزائريين للترويج للمنتوج الثقافي والأدبي الجزائري في المغرب. كما أعرب عن أمله في أن يتجدد هذا الموعد الثقافي كل سنة ويتطور، وأن تشهد السنوات القادمة مشاركة أكبر للناشرين الجزائريين. من جهته، اعتبر الناشر والكاتب المالي، إبراهيما آيا، أن "الإيصال" يكتسي أهمية بالغة حيث يعتبر الكتاب أداة فعالة لنشر الثقافة والمعرفة بين الأجيال والأقطار والعوالم المختلفة.

وأشاد ممثل دار النشر المالية "تمبكتو" بالإقبال الجماهيري الكبير على المعرض، ولا سيما من جانب الأطفال، حيث يكرس هذا الحضور دور "الإيصال" الذي اتخذه معرض "آداب مغاربية" شعارا له، "فالأطفال يمثلون مستقبل العلم والثقافة، لذلك من الأهمية بمكان إيصال ما حققته الأجيال السابقة من إنجازات معرفية لهذه الفئة العمرية، ليعملوا بدورهم على تبليغها لمن يليهم من أجيال".

كما أعرب عن سعادته بلقاء جمهور جديد وتعريفه على بعض إبداعات الأدب المالي، مؤكدا أهمية المشاركة في مثل هذه التظاهرات التي تهدف إلى تقاسم وتبادل المعرفة مع الجمهور المغربي عامة، وجمهور مدينة وجدة بشكل خاص.

من جانبها، اعتبرت المؤلفة المغربية، أمينة العلوي الهاشمي، أن مشاركتها في هذه التظاهرة الثقافية تشكل مناسبة لتحسيس الجمهور الكبير والصغير بأهمية القراءة، لاسيما الأطفال، لكونها نافذة مفتوحة على العالم، مضيفة أن المطالعة تمكن المجتمعات من التطور والتقدم.

كما قالت المؤلفة المتخصصة في كتب الشباب والأطفال وصاحبة دار النشر "ينبع الكتاب"، إن معرض "آداب مغاربية" يعد تظاهرة ثقافية للمستقبل، خاصة مع إقبال فئتي الشباب والأطفال عليه، ويكرس وضع مدينة وجدة كقطب ثقافي.

وتختتم اليوم الأحد فعاليات الدورة الثالثة للمعرض المغاربي للكتاب الذي يعرف مشاركة حوالي 300 محاضر وكاتب ومتحدث، إلى جانب 40 ناشرا، من بينهم 10 أجانب، إضافة إلى برمجة 36 مائدة مستديرة، وتنظيم 10 معارض للفنون التشكيلية وأمسيات شعرية والعديد من الأنشطة الخاصة بالشباب والأطفال.

نقط هذا المقال

قصاصات |  أدوات | كتـب | كتاب | ناشرون | راصـد | نصوص