و م ع - يونس قريفة - السبت 2 نونبر 2019

معرض الشارقة الدولي للكتاب.. أدباء يقاربون أسس الرواية البوليسية





الشارقة - ناقش ثلة من الأدباء العرب والأجانب، اليوم الجمعة، المكونات الأساسية لكتابة الرواية البوليسية الناجحة، وذلك خلال ندوة نظمت ضمن فعاليات الدورة ال38 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب.

واستعرض الأدباء المتخصصون في أدب الجريمة تجاربهم في المجال، حيث تقاسموا مع الحاضرين طرقهم المختلفة في بناء هذا الصنف من الروايات، وابتكار شخصياتها ومصادر إلهامهم ورسائلهم من وراء الكتابة في هذا النمط الأدبي.

وفي هذا الصدد، قالت الروائية البريطانية غيللي ماكميلان إن اهتمامها يتركز في المقام الأول على شخصية المحقق في رواياتها البوليسية، حيث يشكل الهيكل الأساسي للرواية، معتبرة أن بناء هذه الشخصية المحورية بشكل سليم، يعزز تشويق القارئ في القصة. وكشفت ماكميلان أن رواياتها تستند إلى وقائع وجرائم حقيقية، وقصص استلهمتها من محيطها وأقاربها، موضحة أن هذا الأمر يعزز من مصداقية الرواية ويجعل القارئ يتفاعل معها أكثر.

من جانبه، قال الروائي المصري عمرو عبد الحميد، إنه وبحكم عمله في الطب، فإن كثيرا من شخصيات رواياته مستوحاة من واقع احتكاكه بمرضاه، مضيفا أن ممارسة الطب تساعده كثيرا على بناء رواياته البوليسية، وتشكل أهم مصدر إلهامه.

وأضاف أنه من بين أبرز أسباب كتابته لأدب الجريمة، هو ولعه بالفانتازيا، مسجلا أن هذا النوع الأدبي لم يكن له فيما مضى اهتماما كبيرا، أما اليوم فرواده والمقبلون عليه في ازدياد، مما يشكل حافزا لإكمال مسيرته في كتابة الرويات البوليسية.

أما الروائي السعودي أحمد خالد مصطفى، فكشف أن طبيعة عمله الروتيني في الصيدلية دفعه للقراءة أكثر، ومن ثم الكتابة والتوجه إلى الرواية البوليسية التي تمكن القراء كذلك من كسر روتينهم اليومي.

وأوضح أنه اختار استخدام الرعب في رواياته بهدف جذب انتباه الجمهور إلى رسالته، والتي لها علاقة بالتاريخ والماضي، معربا عن أسفه للنقد الذي يوجه للروائيين في صنف الرواية البوليسية، معتبرا أنه لا يساعد على الإقبال على قراءة أدب الجريمة.

ويتزامن تنظيم الدورة ال38 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب إلى غاية 9 نونبر الجاري تحت شعار "افتح كتابا.. تفتح أذهانا"، مع احتفالات الشارقة بنيلها لقب العاصمة العالمية للكتاب للعام 2019.

ويستضيف هذا الحدث العالمي، الذي تحضره المكسيك كضيف شرف، روائيين حاصلين على جائزة نوبل للأدب، ومخرجين سينمائيين عالميين حصدوا جوائز الأوسكار، علاوة على ثلة من المبدعين العرب والأجانب الذين سيشاركون وسينشطون مجموعة من الفعاليات الثقافية.

وبحسب هيئة الشارقة للكتاب، سينظم المعرض حفلات توقيع أكثر من 250 كتابا في الشعر والرواية والعلوم الاجتماعية والقانون والفلسفة والدراسات النقدية والأكاديمية وتطوير الذات والمسرح وكتاب الطفل.

نقط هذا المقال

قصاصات |  أدوات | كتـب | كتاب | ناشرون | راصـد | نصوص