وات - الثلاثاء 8 أكتوبر 2019

ناشرون عرب يتضامنون مع كاملة شمسي وينددون بسحب الجائزة منها





تونس - أعلن اتحاد الناشرين العرب تضامنه وتأييده للكاتبة والأديبة الباكستانية البريطانية كاملة شمسي التي تدعو بكتاباتها إلى نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. 

وجاء في بيان نشره الاتحاد على موقعه الرسمي، "إننا إذ نعلن اعتزازنا بموقف كاتبة كبيرة تقف مع الحق العربي، ونعلن تضامننا، فإننا نعبر عن شجبنا للموقف الذي اتخذته لجنة الجائزة".

وأوضح الاتحاد أنه بعد إعلان لجنة تحكيم جائزة "نيلى زاكس" الألمانية، عن اسم الفائز النهائي بالجائزة، وهي كاملة شمسي، "قررت إلغاء التصويت وسحب الجائزة منها بسبب موقفها من الكيان الصهيوني". 

وكانت لجنة التحكيم قد اختارت شمسي لأن رواياتها "تبني جسورا بين المجتمعات والثقافات"، علما بأن الجائزة سبق أن م نحت لأسماء بارزة في عالم الأدب والكتابة ممن "ترو ج أعمالهم للمصالحة والتسامح".

وأدان اتحاد الناشرين العرب في بيان له، القائمين على جائزة "مفترض أنها ت منح لكتاب يدعون إلى التسامح والتصالح بين الشعوب"، ونددوا بسحب الجائزة من كاتبة بسبب موقفها المدافع عن الشعب الفلسطيني، ودعمها لحملة مقاطعة الكيان الصهيوني وسحب الاستثمارات منها.

وجاء في بيان الاتحاد الممضى من رئيسه محمد رشاد وأمينه العام بشار شبارو : "كما نعيب على القائمين على الجائزة التي ت منح لكت اب يدعون إلى التسامح والتصالح بين الشعوب، أن يرضخوا للضغوط وتسحب الجائزة من كاتبة تمارس حقها في التعبير وإبداء الرأي".

وأضاف الناشرون العرب "نعتبر أن موقف كاملة شمسي وسام شرف أكبر من الجائزة، شرف أن تدافع عن شعب يتعر ض لوحشية من الكيان الإسرائيلي".

ودعا اتحاد الناشرين العرب إلى أوسع حملة تضامن من الكتاب والإعلاميين والناشرين والمهتمين بالثقافة وحرية الرأي، "لأن الصمت على ما جرى يسهم في قتل حرية الرأي".

ومن جهة أخرى أعربت دار التنوير التي ترجمت رواية "نار الدار" (لكاملة شمسي) الحاصلة على جائزة رواية المرأة، عن اعتزازها بقيمة العمل وإيمانها بتفرد الكاتبة كاملة شمسي في إبداعاتها. ودعت دار التنوير في بيان تلقت "وات" نسخة منه، كل الكتاب والناشرين والمثقفين للتضامن مع الكاتبة كاملة شمسي "دفاعا عن حرية الرأي وعن علوية نضال الشعب الفلسطيني ضد الصهيونية".

وذك رت دار التنوير بأن كاملة شمسي أديبة متحصلة على عدة جوائز منها جائزة 100 امرأة على بي بي سي وجائزة "أنسفيلد- وولف" إلى جانب جائزة رئيس الوزراء للأدب سنة 1999 وجائزة "بوكاري باتراس" سنة 2004 اللتين تمنحهما أكاديمية باكستان للأدب.